لم يتمكن من دخول كلية الطب في الجامعة اللبنانية فسافر الى فرنسا ميشال عبيد ابن الـ24 يحقق إنجازا عالميا: علاج للسرطان يقضي على 90 في المئة من الأورام
30 كانون الثاني 2007
إنجاز جديد يحققه لبناني وإن خارج بلده. شباب لبنان في الخارج يبحثون عن انجازات واختراعات علمية متقدمة، فيما اخوانهم في الوطن يتقاتلون على الهوية والانتماء السياسي الضيق الأفق.
في بلاد الاغتراب يعملون للحياة، وهنا يتغنون بالحياة ثم يعملون ما يناقض شعاراتهم سعياالى الموت.
ميشال عبيد شاب لبناني في الرابعة والعشرين من عمره، قد يصبح بعد تأكد التجارب على الانسان، مكتشف العلاج الذي يفتك بالسرطان، هذا المرض الذي أتعب الناس، والعلماء والباحثين.
عبيد اللبناني من بقرزلا، شغل الصحف العالمية الاسبوع الماضي، وعنه كتبت جريدة "Le Parisien" تحقيقا بعنوان "السرطان: الاكتشاف الذي لا يصدق لباحث في الـ24"، كما نشرت مجلة "Nature Medecine" تحقيقا مماثلا .
وكتب دانيال روزينويغ الآتي:
"اعتاد معهد "غوستاف روسي دو فيل جويف" الباحثين الذين يقدمون آخر الاختراعات للبشرية. ومن بين هذه الاكتشافات المتقدمة التي تستحق المتابعة واحدة تبدل الاسطورة لمكتشفها، العالم الشاب الذي لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره، ها هو ينشر ثمار أتعابه في العدد الاخير من مجلة Nature Medecine المرموقة. والاكتشاف واعد جدا لمرضى السرطان.
في ليلة الميلاد عام 2005 نظر ميشال عبيد مرة اخيرة في مجهره وكاد اليأس يتملكه. وصل هذا الشاب الى المعهد قبل ثلاثة أعوام ليحضر أطروحته حول التلقيح ضد السرطان في القسم الذي يديره غيدو كرويمر.
وبدأ يختبر ردة فعل بعض البروتينات ويشك في انها قد تصلح لانذار جهاز المناعة بوجود خلايا سرطانية. اختبر البروتين الاربعين "الكاريتيكولين" المعروفة بـ"كال" في الثالث والعشرين من كانون الاول الماضي. أتى بابا نويل قبل موعده. لبينغو! حال عجيبة غريبة، فالكال الذي يراقب ينبه جهاز المناعة! 90 في المئة من الورم انتقص حتى العدم.
الـ"كال" موجود في كل الخلايا. يقول الباحث الشاب: "ان الفكرة تكمن في جذب جهاز المناعة الى الخلايا السرطانية عبر هذا البروتين. فما أن تعرف وتصنف الخلايا الدخيلة على أنها غريبة تطرد الكريات اللمفوية كل الخلايا الشبيهة بغية القضاء عليها". النظرية صائبة. فبعد بضعة اشهر، وعقب تجارب على الفئران تفاعل جهاز المناعة.
يشرح طالب الدكتوراة ميشال عبيد قائلا: "خلال أيام، انتقص الورم بنسبة 90 في المئة لدى الفئران ولكن هذه المرة وعلى عكس المعالجة الكيميائية لم تنتج اضرار. قرر ميشال عبيد ومديره غيدو كرويمر المتخصص في موت الخلايا اختبار البروتين ومزجها مع الادوية المستعملة في العلاج الكيميائي. النتيجة كانت مذهلة. تأثير الناتج زاد بكثرة. الاكتشاف مهم. كذلك الآثار وبالاخص الاقتصادية منها. وهذا ما يدفع الى نيل شهادة عالمية.
يلخص كرويمر ق






























